متطلبات إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي للتحول نحو الجامعة الذكية: دراسة ميدانية جامعة تعز
DOI:
https://doi.org/10.59325/sjhas.v9i2.319الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، الجامعة الذكية، البنية التحتية التقنية، التعليم العالي، جامعة تعزالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد درجة توافر متطلبات إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي بجامعة تعز في إطار التحول نحو جامعة ذكية. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، مستخدمةً الاستبيان أداةً لجمع البيانات من عينة قصدية مكونة من (112) عضوًا من أعضاء هيئة التدريس والقيادات الإدارية.
أظهرت النتائج أن درجة توافر متطلبات إدماج الذكاء الاصطناعي في الجامعة جاءت عند مستوى متوسط في معظم المجالات، حيث بلغ المتوسط الحسابي العام (2.75) بانحراف معياري (0.88) ووزن نسبي (55%). وقد جاءت التطبيقات التعليمية للذكاء الاصطناعي في المرتبة الأولى بمتوسط (2.88) ووزن نسبي (58%)، تلتها الكوادر البشرية بمتوسط (2.79) ووزن نسبي (55.8%)، ثم التمويل والدعم الإداري بمتوسط (2.75) ووزن نسبي (55.0%). أما البنية التحتية التقنية فجاءت في المرتبة الرابعة بمتوسط (2.70) ووزن نسبي (54.0%)، في حين احتلت السياسات واللوائح المؤسسية المرتبة الأخيرة بمتوسط (2.63) ووزن نسبي (52.7%).
كما بينت النتائج أن التحديات تمثل مستوى مرتفعًا بمتوسط (3.81) ووزن نسبي (76.2%)، أبرزها نقص الكوادر المؤهلة (92.2%)، وعدم وضوح السياسات واللوائح المؤسسية (86.8%)، ومحدودية التمويل (84%). إضافةً إلى ذلك، لم تظهر النتائج فروقًا ذات دلالة إحصائية وفقًا لمتغيري الوظيفة والمؤهل العلمي، بينما أظهرت سنوات الخبرة تأثيرًا واضحًا في بعض المجالات الرئيسة، حيث ظهرت فروق دالة إحصائيًا في البنية التحتية التقنية، والسياسات واللوائح المؤسسية، والتطبيقات التعليمية للذكاء الاصطناعي، والأداة ككل، وجاءت جميعها لصالح فئة ذوي الخبرة الطويلة (أكثر من 20 سنة).
وتوصي الدراسة بضرورة صياغة استراتيجية مؤسسية شاملة لتعزيز إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في جامعة تعز، ترتكز على تطوير البنية التحتية التقنية، وتبني سياسات واضحة، وتوفير تمويل مستدام، مع الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية والاستفادة من الخبرات الطويلة في قيادة عملية التحول نحو جامعة ذكية.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 فيصل محمد علي محمد القباطي

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ الباحثون بحقوق النشر. ويتم ترخيص البحوث بموجب ترخيص Creative Commons CC BY 4.0 المفتوح، مما يعني أنه يجوز لأي شخص تنزيل البحث وقراءته مجانًا. وإعادة استخدام البحث واقتباسه شريطة أن يتم الإشارة إلى المصدر الأصلي. تتيح هذه الشروط الاستخدام الأقصى لعمل الباحث وعرضه.